جامعة سيدي محمد بن عبد الله - فاس

جامعة سيدي محمد بن عبد الله - فاس

مرحبا بكل الأحبة في هذا المنتدى المتواضع.المرجو أن تجدوا ضالتكم فيه.

المواضيع الأخيرة

»  اضطراب فرط القراءة (Hyperlexie) د.بوفولة بوخميس
الجمعة 02 مارس 2012, 05:08 من طرف د.بوفولة بوخميس

» مفهوم السرد
الجمعة 15 أكتوبر 2010, 14:06 من طرف حس

» سنة دراسية موفقة للجميع
الخميس 23 سبتمبر 2010, 10:38 من طرف missalam

» طلب مساعدة من طلبة علم الاجتماع بفاس سايس.
الأحد 12 سبتمبر 2010, 04:34 من طرف bahansen

» استعمــــال الزمــــــــن 5+6 عربية
الأحد 13 سبتمبر 2009, 03:51 من طرف Admin

» مقرر تنظيم السنة الدراسية 2010 ـ 2009
الأحد 13 سبتمبر 2009, 03:48 من طرف Admin

» مبادیء تحليل النص القصصی 09
الأحد 09 أغسطس 2009, 17:17 من طرف jam

» مبادیء تحليل النص القصصی 08
الأحد 09 أغسطس 2009, 17:15 من طرف jam

» مبادیء تحليل النص القصصی 07
الأحد 09 أغسطس 2009, 17:12 من طرف jam

التبادل الاعلاني


    مبادیء تحليل النص القصصی 01

    شاطر

    jam

    عدد المساهمات : 13
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/08/2009

    مبادیء تحليل النص القصصی 01

    مُساهمة من طرف jam في الأحد 09 أغسطس 2009, 16:57

    استحوذت القصة خاصة القصة الطویلة و الروایة مکانة مرقومة بین الأجناس الأدبیة الحدیثة بل أربت علی جمیعها، ذلک أنها أوفر الأجناس الأدبیة مقدرة في التعبیر عن الحیاة العادیة الانسانیة و أکثرها استیعاباً لجزئیاتها، فهی سرد واقعي أو خیالي «تقصّ أعمال الرجل العادي في حیاته العادیة بعد أن تضعها في شبکة من الحوادث کاملة الخیوط متتبعة کل فعل إلی أدقّ أجزائه و تفصیلاته و سوابقه و لواحقه، موغلة في دخیلة النفس حیناً لتبسط مکنونَها أثناء وقوع الفعل مستعرضة الآثار الخارجیة للفعل حنیاً آخر لا تترک من جوانبه و ملحقاته شاردة و لا واردة إلا سجّلتها في أمانة و صدق کما تحدث في الحیاة الواقعیة التي یخوضها الناس و یمارسونها»[1].

    وقد مرت القصة بمراحل و أشکال مختلفة حیث تحولت خلالها من التکوین السردي قدیماً إلی النضج الفني حدیثاً و أصبحت جنساً أدیبا ذا منهج و عناصر خاصة لابدّ من أن تتوافر فیها لکي تجد القبول عند القاریء و تشیع في المجتمعات المحلیة و الإقلیمیة و العالمیة.

    تمتار القصة بأنواعها في العصر الحدیث بکونها ذات غایة محدددة یقصد القاص نقلها إلی القاریء بأسالیب متعددة کما أنها تمتاز باقترابها لحد کبیر من الحیاة العادیة الانسانیة حیث «توضح للقاریء واقعاً کان خافیاً علیه رغم أنه یشاهده في حیاته الیومیة المألوفة»[2] و تهتم بطرح القضایا الانسانیة و تصویرها تصویراً حیاً کما تکون في واقعها؛ ثم من میزاتها البارزة هي أنها تحتوی علی عناصر فنیة تأسر القاریء و تستلذ إلیه قراءة القصة و متابعة موضوعها، إذ تثیر هذه العناصر فضول القاریء و تسوقه إلی إنهاء القصة.

    وأما العناصر التي تمتاز بها القصة الحدیثة فهي: 1- الفکرة 2- الحدث 3- الشخصیة 4- الحبکة 5- البیئة. فإذا توافرت هذه العناصر في القصة فهي تحظی بالقبول و العنایة لدی القاریء عامة و النقاد خاصة و إلا فلا.

    ویحسن بنا قبل کل شیء أن نوضح هذه العناصر بعض الإیضاح:



    1- الفکرة

    هو الهدف أو الغرض الذي یکتب القاص قصته من أجله و یحاول عرضه و یرید منا تعلّمه و الانتباه إلیه. و ینبغی الإشارة إلی أن الفکرة في القصة تختلف عن الموضوع، فالفکرة في القصة کرابط یربط أجزاء القصة و یراها بعض الناقدین أنها تدلّ علی شخصیة الکاتب الفکریة[3]. ولذلک یحسن قراءة القصة أکثر من مرة و استبعاد الأحکام المسبقة و الترکیز علی العلاقة بین الأشخاص و الأحداث و ربط کل ذلک بعنوان القصة و أسماء الشخوص و طبقاتهم الاجتماعیة و... .



    2- الحدث

    هي مجموعة أفعال و وقائع رتّبت ترتیباً سببیاً، بینها صلة و ارتباط حیث یرتبط کل حدث في القصة بما قبله و ما بعده، فیتأثر و یؤثر. «والأحداث في القصة تأتي بعد اتخاذ الفکرة أو اختیار الموضوع و الشروع ببناء هیکل القصة و تدور حوله، ففیها تتحرک الشخصیات و یُتصوّر صراعها البعض مع البعض.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 05:38