جامعة سيدي محمد بن عبد الله - فاس

جامعة سيدي محمد بن عبد الله - فاس

مرحبا بكل الأحبة في هذا المنتدى المتواضع.المرجو أن تجدوا ضالتكم فيه.

المواضيع الأخيرة

»  اضطراب فرط القراءة (Hyperlexie) د.بوفولة بوخميس
الجمعة 02 مارس 2012, 05:08 من طرف د.بوفولة بوخميس

» مفهوم السرد
الجمعة 15 أكتوبر 2010, 14:06 من طرف حس

» سنة دراسية موفقة للجميع
الخميس 23 سبتمبر 2010, 10:38 من طرف missalam

» طلب مساعدة من طلبة علم الاجتماع بفاس سايس.
الأحد 12 سبتمبر 2010, 04:34 من طرف bahansen

» استعمــــال الزمــــــــن 5+6 عربية
الأحد 13 سبتمبر 2009, 03:51 من طرف Admin

» مقرر تنظيم السنة الدراسية 2010 ـ 2009
الأحد 13 سبتمبر 2009, 03:48 من طرف Admin

» مبادیء تحليل النص القصصی 09
الأحد 09 أغسطس 2009, 17:17 من طرف jam

» مبادیء تحليل النص القصصی 08
الأحد 09 أغسطس 2009, 17:15 من طرف jam

» مبادیء تحليل النص القصصی 07
الأحد 09 أغسطس 2009, 17:12 من طرف jam

التبادل الاعلاني


    أنواع السرد القصصي- بقلم سي بوث - ترجمة: الدكتور حسيب الياس حديد 02

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 27
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009

    أنواع السرد القصصي- بقلم سي بوث - ترجمة: الدكتور حسيب الياس حديد 02

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 30 يوليو 2009, 17:18

    فاذا كانت الرواية لاتشير بصورة مباشرة الى هذا المؤلف سوف لايكون هنالك اختلاف بينه وبين المؤلف الضمني والراوي غير الممسرح. وعلى سبيل المثال لانجد راوياً في رواية " القتلة" للكاتب الامريكي ارنست همنغواي ولكن في الوقت نفسه نجد " ذاتاً ثانيةً" اوجدها الكاتب عندما كتب روايته . اما بالنسبة للرواة غير الممسرحين فاننا هنا امام روايات لاشخصية مثل " القتلة" يتم تقديم معظم القصص من خلال وعي الراوي سواء أكان السرد في الشخص الاول المفرد أم في الشخص الثالث المفرد. وحتى في المسرح فان كل ما يتم تقديمه هو في الواقع تم سرده من قبل شخص ما ولكننا نهتم كثيراً بالأثر على فكر الراوي نفسه وقلبه كما لو اننا نتطلع الى المزيد الذي سوف يخبرنا به الروائي . فعندما تحدث هوراشيو مع الشبح لأول مرة في مسرحية هاملت Hamlet"" احدى مسرحيات شكسبير اصبحت الشخصية مهمة جداً بالنسبة لنا ونحن نصغي اليها.فعندما يستخدم الروائي الضمير "انا" في السرد نكون على بينة من اننا امام فكر خصب بالافكار والخبرات وستصبح هذه الخبرات بيننا وبين الحدث. وعند غياب " الانا" كما هو الحال في رواية " القتلة" سيعتقد القارئ قليل الخبرة خطأً ان الرواية وصلته بطريقة تخلو من أي وسيط. الا ان حدثاً كهذا سوف لن يحصل عندما يقوم المؤلف بوضع الراوي في القصة حتى ولم يتم منحه أي سمات شخصية مهما كانت.
    وفيما يخص الرواة الممسرحين حتى الكتوم والصامت منهم تمت ممسرحته في اللحظة التي يشير فيها الى نفسه بالضمير " الانا" او مثلما استعمل الروائي الفرنسي الشهير فلوبير Flaubert ضمير الشخص الاول الجمع "نحن" حيث ذكر في روايته المشهورة مدام بوفاري Madame Bovary" " نحن في الصف عندنا دخل جارلس بوفاري " الا أن ثمّة روايات معينه تعمل على ممسرحة رواتها بصورة تامة جداً بحيث يصبح كل واحد منهم شخصية واضحة كالشخصيات التي يخبروننا عنها ومثال ذلك" ترسترام شاندي" و"البحث عن الزمن المفقود" و"دكتور فاوسستس" اذ يعد الراوي في هذه الروايات مختلفاً تماماً وبصورة جذرية عن المؤلف الضمني الذي اوجده الروائي اصلاً . اذن نلاحظ ان انواع الناس الذين تمت ممسرحتهم هم على الاغلب اكبر بكثير من الشخصيات الخيالية ونقول هنا " على الاغلب" لأن هناك شخصيات غير مؤهلة لسرد القصة. وهنا نجد ان فوكنر استطاع استعمال الابله لجزء من روايته فقط وذلك لان الاجزاء الثلاثة الاخرى موجودة فعلا وتهدف الى توضيح ما يتعلق بالابله.
    ويجب ان لاننسى ان الكثير من الرواة الممسرحين يصعب تصنيفهم كرواة على الاطلاق وذلك لان كل كلام وكل حركة تصدرمنهم هي سرد ولذلك يتم سرد كل كلمة وكل حركة. وتتضمن معظم الاعمال رواة مخفييّن او متنكرين يلقى على عاتقهم مهمة أعلام الجمهور بكل مايرتأي تعلمه وغالباً ما يتكلم هذا النوع من الرواة بثقة مطلقة وعليهم مهمة ابلاغ رسالة تم تكليفهم بالقيام بها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 05:42